الاثنين، أكتوبر 17، 2005

السجل المحلى


السجل المحلى

عاش طوال عمره ( باستثناء فترة الدراسة بانجلترا ) فى دائرة مصر القديمة ؛ أولا فى شارع دار الإمارة بأبى السعود ، و ثانيا فى شارع وردان الرومى بأبى السعود ، وثالثا وحتى اليوم فى عين الصيرة .

كان عضوا بمنظمة الشباب و عضوا بالمؤتمر القومى العام للاتحاد الاشتراكى العربى عن مصر القديمة .

كان عضوا بمركزشباب عين الصيرة و شارك فى مشروعات لخدمة الحى .

كان ومازال عضوا بجمعية تنمية المحتمع بعين الصيرة ، ومن خلالها ساهم فى الخدمات التالية :

- تنظيف الحى أكثر من مرة .

- معسكرات العيد لخدمة أهالى الحى .

- فصول محو الأمية .

- فصول التقوية الدراسية .

- الإشراف على نادى الطفل .

- نشاط النادى الثقافى والاجتماعى للشباب .

- النشاط الثقافى والفنى .

لم يتأخر فى خدمة أحد فى حدود استطاعته .

أسس عام 1995 " مشروع الرعاية الجزئية للطفولة العاملة " بمركز الجيل للدراسات حيث قام برعاية عشرات من الأطفال العاملين فى فواخير وورش و مدابغ مصر القديمة .

أسس عام 2001 مشروع " نادى الطفل " بمركز الجيل لأطفال المدارس بالحى .

السجل الوطنى

نشاط قيادى فى اتحاد الطلاب من المدرسة إلى الجامعة .

النشاط السياسى والاجتماعى فى مصر القديمة منذ مرحلة الشباب .

النشاط السياسى فى الجامعة حيث كان رئيسا ل " اللجنة الوطنية العليا للطلاب " ، التى قادت إنتفاضة الطلاب فى ينابر 1972 ، و ساهمت فى التمهيد لحرب أكتوبر 1973 . كما كان قائدا للإعتصام الطلابى فى قاعة الجامعة ، الذى فضته قوات الأمن المركزى حين اقتحمت حرم الجامعة لأول مرة فى تاريخ مصر .

دخل السجن ثلاث مرات فى 72/1973 ، و أدى امتحاناته فى سجن طرة حيث حصل على بكالوريوس العلوم السياسية .

المتهم الأول فى محاكمات الطلبة عام 1973 .

رئيس الرابطة المصرية بانجلترا 78/1979.

عضو مؤسس و قيادى بالمنظمة المصرية لحقوق الانسان .

عضو مؤسس فى اللجنة المصرية للدفاع عن الوحدة الوطنية .

شارك بالرأى و النقد الصريح فى المؤتمرات و الندوات العلمية و السياسية و على شاشة التليفزيون .

البرنامج السياسى للمرشح

حرية سياسية .. كفاءة اقتصادية .. عدالة اجتماعية

القضية الاقتصادية :

مع الاصلاح الاقتصادى الشامل بدءا بربط الأجور بالأسعار .

مع انتهاج سياسة الاعتماد على النفس لتوفير الغذاء ، خصوصا القمح و السلع الغذائية الأساسية .

مع اصلاح القطاع العام و تركيزه فى المرافق الأساسية .

مع تشجيع القطاع الخاص ، و بالذات الاستثمارات المنتجة المحلية والأجنبية ، و ضمان الحقوق النقابية للعاملين فيه .

مع اصلاح النظام الضريبى و رفع حد الاعفاء إلى ما يناسب الحد الأدنى لتكلفة المعيشة الكريمة .

الحفاظ على كرامة و حقوق المصريين العاملين فى الخارج من خلال المؤسسات الرسمية والنقابية والشعبية ، مع ضمان حقوقهم السياسية الوطنية كالمشاركة فى التصويت فى الانتخابات من الخارج .

رفع كفاءة الجهاز المصرفى و تسهيل منح البنوك القروض للمشروعات الصغيرة .

مع اصلاح و تحديث الادارات الحكومية و محاربة الرشوة و الفساد ، بدءا برفع مرتبات صغار الموظفين .

دعم أسعار السلع و الخدمات الأساسية حق للطبقات الفقيرة و الدولة مسئولة عن توفيره ، على أن يصل الى المستحقين فقط .

مع مشروع قومى لتشغيل الخريجين ، و حق العاطلين عن العمل فى الحصول على " بدل بطالة " ، و"دورات تدريبية " لحين توافر فرص العمل .

و أخيرا ... نعم للكفاءة الاقتصادية ... لكن مع العدالة الاجتماعية

القضية السياسية :

  1. صياغة دستور جديد يضمن أن يكون فى مصر نظام ديمقراطى برلمانى / رئاسى بمشاركة شعبية حقيقية . و الانتخاب المباشر لرئيس الجمهورية من بين عدة مرشحين لا يكتمل إلا بتعديل الدستور بما يتيح حق الترشيح للمستقلين دون عوائق هائلة .
  2. حق تكوين الأحزاب بلا قيد أو شرط لجميع التيارات السياسية ، و انتخابات حرة بدون أى تزوير أو شراء للأصوات .
  3. رفع حالة الطوارىء و إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات ، و إطلاق حق الإضراب و التظاهر السلمى ، والتأكيد على استقلال القضاء .
  4. انتخاب المحافظين و رؤساء المدن و المراكز والأحياء ، وإلغاء الانتخاب بالقائمة المطلقة فى المجالس المحلية .
  5. رفع يد الدولة و أجهزة الأمن عن التنظيمات العمالية و النقابات المهنية و الجمعيات الأهلية ، و إلغاء إحتكارها السياسى لوسائل الإعلام ، و خاصة التليفزيون ، ليصبح جهازا ديمقراطيا لكل التيارات السياسية .
  6. مع مجتمع يحترم التعددية السياسية والثقافية ، ويقوم على أساس المساواة فى المواطنة دون تمييز طائفى أو سياسى .
  7. توفير المعاملة الكريمة للمواطنين فى المصالح الحكومية و أقسام الشرطة والسجون .
  8. المحاسبة المالية لكبار المسئولين وأبنائهم قبل و بعد توليهم مناصبهم لضمان عدم فسادهم .
  9. الاستعداد العسكرى الدائم لمواجهة أى عدوان خارجى على التراب الوطنى ، و مع حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره .
  10. تأكيد المصالح المتكافئة مع الدول العربية الشقيقة ، لكن دون مجاملة لأحد ، و بدون تقليل من مكانة مصر ، وإقامة علاقات دولية متوازنة مع الجميع على أساس السيادة و المصلحة الوطنية ، وخصوصا مع دول أفريقيا والعالم الثالث .

و أخيرا : الحريــــة أولا .... والخبــــز أولا أيضا

القضية الاجتماعية :

  1. كل الاجراءات الاقتصادية الاجتماعية يجب أن تهدف لتقريب الفارق بين الطبقات لا لتوسيعه .
  2. جيل الشباب يعانى أكثر من غيره من مشاكل التعليم و البطالة والإسكان والصحة و الزواج ، فلابد من إجراءات خاصة لرفع المعاناة عن الشباب .
  3. أزمة الانتماء للوطن تتفاقم ، و حل المشكلات الاقتصادية والسياسية يساعد على حلها . كما أن التسيب والفوضى أصبحا قاعدة الحياة فى الشارع المصرى ، فلابد من إعادة تربية أنفسنا على قيم الانضباط و مراعاة الآخرين .
  4. مضاعفة ميزانية وزارةالصحة ، و مد مظلة التأمين الصحى لتشكل كافة المواطنين ، و تضييق التمييز الاجتماعى بين مستويات العلاج .
  5. المدن المصرية بما فيها القاهرة أصبحت قذرة ، فلابد أن نتعلم كيف نقتل الفئران و نجمع القمامة و ندهن البيوت و نزرع الأشجار .
  6. يستحيل أن يعيش المصريون إلى الأبد فى المدن المكتظة ، ولا علاج إلا بتشجيع تعمير الصحراء و بناء المجتمعات الجديدة كمجتمعات إنتاجية و ليست سكنية فقط .
  7. المخدرات و الجريمة و العنف مظاهر للتحلل الاجتماعى ، ومنهج المواجهة الأمنية فى التصدى لهذه المظاهر قاصر عن حلها ، فلابد من تعبئة المجتمع كله لمواجهة هذه الكارثة .
  8. نسبة هامة من الشعب المصرى تعيش فى الخارج ، فمن الضرورى إيجاد وسائل فعالة للدفاع عنهم بالخارج و ربطهم إقتصاديا و إنسانيا بالوطن ، مع ضمان حقوقهم السياسية كالمشاركة و التصويت فى الانتخابات من الخارج .
  9. الدفاع عن دور المرأة فى الانتاج و المشاركة فى الحياة السياسية و الاجتماعية ، وتهيئة الظروف المناسبة لكى تقوم بدورها الهام فى المجتمع ، و كذلك لابد من حماية حقوق الطفولة و ذوى الاحتياجات الخاصة .
  10. الفتنة الطائفية تحرق المواطنين ، والفشل فى مواجهتها معناه الانتحار الجماعى ، فلابد من التصدى لها فى الشارع بالحزم و تأكيد حقوق المواطنة ، لابتطييب الخواطر ، و هذا ما يقطع الطريق على التدخل الأجنبى فى هذا الموضوع .

و أخيرا:

مواجهة الأزمة السياسية أسهل من معالجة التحلل الاجتماعى

القضية الثقافية و العلمية :

هناك انقسام ثقافى فى مصر بين الثقافتين التقليدية والعصرية ، ولا بديل عن الاعتراف بالتعددية الثقافية و حسن الجوار الثقافى داخل المجتمع ، و حقوق الانسان و المساواة فى المواطنة للجميع .

الاسلام هو المكون الأساسى للهوية الثقافية المصرية لكن تراثنا المسيحى والفرعونى ركنان هامان فيه ، واستيعابنا للتطورات العصرية ركن هام أيضا فى نمونا الثقافى .

الأمية كارثة قومية يلزمها مشروع قومى للتصدى لها .

التليفزيون أداة ثقافية هامة للملايين ، فلابد أن يكون معبرا تعبيرا حقيقيا عن كل القوى والتيارات الموجودة فى المجتمع .

الدعم الثقافى ضرورى من الدولة لمواجهة إرتفاع أسعار الخدمة الثقافية من كتب و تذاكر مسرح و خلافه ، والربح آخر معيار للحكم على كفاءة هذه الخدمة.

الصحافة أداة ثقافية و رقابية على أجهزة الدولة ، فلابد من تحريرها و تخليصها من القيود التى تكبلها ، و خصوصا ملكية الدولة لها .

مع مشروع قومى للاصلاح التعليمى يعتمد على رفع المستوى المعيشى و المهنى للمعلم ، و توحيد مضمون التنشئة فى المرحلة الأولى من التعليم .

الاصلاح الشامل للجامعات بدءا من استقلاليتها بالحرية و ديمقراطيتها بانتخاب قياداتها كمقدمة لتحقيق النهضة العلمية الثقافية والاقتصادية .

توفير الخدمات والميزانيات الكافية لمراكز البحوث الوطنية تدعيما للبحث العلمى ، و تشجيعا للابتكارات و تطويرا للتكنولوجيا .

ترسيخ القيم الإنسانية والعصرية و العلمية والأخلاقية ، خصوصا قيم الديمقراطية والعدالة وعدم التعصب ، بدءا من الطفولة فى المنزل والمدرسة و المسجد و الكنيسة .

و أخيرا : نعم للتنوع الثقافى ... ونعم للثقافة الوطنية المشتركة

1 Comments:

At 4:46 م, Blogger kyle phillup said...

taking care of a blog is like taking care of a dog. Always moving around, changing, attracting attention, getting dirty... I must say you do a fine job of maintaining this blog. It's very good and I'm learning a lot from you. Thanks.

please don't stop the great work you're doing.
my friends website is just starting > cheap dog house (nothing special really... might be useful if you like dogs)

Good work! see ya.

 

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home